وحظيت مشاركة الجمعية بتفاعل كبير وإيجابي من الحضور والمشاركين من مختلف دول آسيا والعالم، حيث أقامت الجمعية ركنًا تعريفيًا مميزًا قدمت خلاله نظرة شاملة عن أهدافها ورؤيتها في دعم وتمكين الموهوبين من الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب استعراض أبرز برامجها ومشاريعها التي تهدف إلى اكتشاف المواهب، تنميتها، وتوفير البيئة الداعمة لتحقيق إمكاناتهم الكاملة رغم التحديات.كما قدمت الجمعية ورقة علمية بعنوان "مزدوجي الاستثنائية" والتي تناولت قضايا مهمة تتعلق بالأفراد الذين يجمعون بين الاستثنائية في الموهبة والإبداع وبعض أشكال الإعاقة أو التحديات التعلمية. وقدمت الورقة الزميلة مجدلين بومجدي، التي نجحت في إثراء النقاش العلمي حول كيفية دعم هذه الفئة بشكل متكامل، مما يعزز من أهمية البرامج التربوية الشاملة والمخصصة.وأعربت إدارة الجمعية عن فخرها بهذه المشاركة الناجحة، مؤكدة أنها تأتي في سياق التزامها بتعزيز الوعي المجتمعي والعلمي بقدرات الأشخاص ذوي الإعاقة الموهوبين، ودعم الجهود الدولية لتطوير تعليم الموهوبين بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع معرفي شامل ومستدام.